عظمة الرسالة والرسول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم خرج الناس من الظلمات إلى النور وأصبح الرسول صلى الله عليه وآله وسلم شاهداً على أمته بل والأمم السالفة ومبشر للمؤمنين والمطيعين لله ونذيراً للكافرين والعاصين وأصبح داعياً إلى الله وسراجاً يقتدي به العالم كله ويهتدي لو أطاعوه قال تعالى : ( الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (39) مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (43) تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا (44) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا (46) وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (47) وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (48) سورة الأحزاب .إن هذه الآيات تكشف لنا بكل وضوح عظمة الرسالة والرسول فقد تحدثت عن الرسالة وعطائها وكيف تجعل الشخص المطيع لله سبحانه يصلي عليه المولى سبحانه وملائكته ويخرجهم من رذائل الأخلاق والظلمات إلى نور العلم والمعرفة والإيمان . إن التحول الذي أوجدته البعثة النبوية المباركة للإنسان عجيب وغريب . الطغيان للإنسان فالإنسان وبسبب ما يمر به من ماديات وإغراءات وغوايات الشيطان فإنه يطغى ويصبح في مستوى يدعي الربوبية ( كَلا إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى (6) أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى (7) سورة العلق .إن الطغيان ناشيء من كون الإنسان يرى في نفسه الاستغناء عن الآخرين وعن الله سبحانه فيصل إلى حد الطغيان وهذا التحول هو من أخطر الأمور التي يمر بها الإنسان في حياته سواء في الجانب المادي أو العلمي أو الأخلاقي أو غيره .العلاج إن هذه الحالة لا يمكن لأي شخص أو مؤسسة أو طبيب أن يعالج هذه الحالة . لم يتمكن أن يعالجها إلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم برسالته الخالدة وتعاليمه السمحة ( يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ ) إن تزكية النفس الصحيحة لم تحصل في أي مدرسة من المدارس غير مدرسة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأتباعه الميامين الأطهار .إن بركة البعثة النبوية لا تزال مستمرة منذ أن كانت وإلى يوم القيامة وعطائها لا ينضب ونوارها مشعة تضيء لكل من يريد الهداية والاستقامة .ولا يمكن للأمة أن تعيد عزتها وكرامتها وحقوقها المسلوبة إلا برجوعها إلى الله ورسوله والتمسك بتعاليم الإسلام والاهتداء بهديه .والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين وأصحابه المنتجبين
مهمة بعثة الرسول 3
( كَلا إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى (6) أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى (7) سورة العلق .
ความเห็น
ยังไม่มีความเห็น
บทความในวันเดียวกัน
ประเสริฐ กนกากร · 14 ก.พ. 2551
นักศึกษาชีวิต · 14 ก.พ. 2551
Ka-Poom · 14 ก.พ. 2551
นักศึกษาชีวิต · 14 ก.พ. 2551
นาย นิรันดร์ สุนทรอารมณ์ · 14 ก.พ. 2551
นาย นิรันดร์ สุนทรอารมณ์ · 14 ก.พ. 2551
Prof. Vicharn Panich · 14 ก.พ. 2551